إنـســـان نــادر

هشام نصار

الأربعاء، ديسمبر 14، 2011

 

دعاية إنتخابية - سلفية 100%


ورقة دعاية انتخابية إدهالي زميلي في الشغل "سلفي طبعاً".
سألته: هي فين صورة الست اللي اسمها رباب دي هم لسه محددوش هي مين وللا علشان منقبه محطوش صورة وشها ؟
قالي: أصلهم مشترطين إن القائمة لازم يكون فيها واحده ست !
قلت له: طيب إيه المشكلة لما يحطوا صورة وشها مش واجب اعرف شكل اللي بنتخبها دي ايه ؟ ما عندك الإخوان في ستات على قوائمهم وكاشفين وجههم هم مش برضو دول إسلاميين وعايزين يطبقوا الشريعة ؟
مردش عليا ..
قلت له: دي المطبعة اسمها مصطفى الكردي
قالي: ماهو ده يبقى أخوه
قلت له بضحك : آه .. يعني هو بيجامل أخووه بقى ، عادي محدش واخد باله

طبعاً ممنوع توزيع النشرات عندنا في الشركة فمحبتش أقرا بقى التفاصيل وأقلب في الورقة منعاً للمشاكل ليا أو لزميلي

فيما بعد قعدت قريت الكلام اللي مكتوب في خلفية النشرة من باب العلم بالشيئ أول حاجة لقيتها صورة محمد حسان ، وكأن محمد حسان هو الـ Trade Mark لمنهج السلفية في مصر ، وأي حزب بيقول انه على أساس ديني أو مرجعيته إسلامية لازم يجيب سيرة محمد حسان في الموضوع أو في الدعاية بتاعته انه بيدعمه أو بيؤيده.
طبعاً الشيخ محمد حسان واجبي أحترمه لعلمه وثقافته بالدين ، لكن من اللي بشوفه أصبحت بخاف من إن السلفية خصوصاً والإخوان عموماً تتحول بالناس في مصر إلى خدام للأشخاص ، وإن الأشخاص تتحول لكتلة مصمته يحركها المشايخ ، لأننا في مصر وخصوصاً الجماعة الجهلة بالدين أو المعروفين بالدراويش اللي بيفقروا "بتوع الله حي" بطبيعهم بيحبوا يتخذوا من الأشخاص أباء روحيين ليهم وأولياء يدعونهم مع الله، زي اللي بيروح لسيدنا الحسين ويسجد للمقام ! ، واللي يروح يتبارك بمقام السيدة نفيسه ويحلف على قبرها، واللي يقول ان الشيخ فلان ده ولي من أولياء الله الصالحين اللي ليهم بركات وكرامات ، وغيرهم وغيرهم حتى وإن كان المشايخ نفسهم رافضين ان الناس تحطهم في منزله بالشكل ده لكن النفس برضو ضعيفة ومغرورة.
وده اللي حصل في الديانة المسيحية ، فأصبح البابا أو القسيس الناس بتلجأ ليه علشان يكون هو الوسيط بين العبد والرب.  ونفس الموضوع حصل في اليهودية لما أصبحوا بيلجأوا للحاخامات.
طبعاً دي عقيدة المسيحيين واليهود وليها احترامها حتى وإن كنت مش مؤمن بيها ، لكن أنا عايز الإسلام يفضل ملك للمسلم وحده بينه وبين ربه بس ، ميكونش في حد وسيط أو وصي أو ينصب نفسه في منصب أكبر من كونه رجل من حملة العلم أو داعية وليه احترامه ومكانته ومرجع لأخذ المشورة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأن ده بيجعل لرجال الدين سيادة وقوة قد تفوق قوة القانون أو الدستور ، مش عايز اتفلسف وأقول إن ده نابع من الفكر المتوارث من أيام القدماء المصريين في تقديس الكهنة والأشخاص والفرعون ، يعني إذا مكانش عندهم فرعون يخلقوا لنفسهم فرعون وممكن يكون الفرعون ده حقاني وممكن يكون ظالم ، لكن ممكن تكون الجينات ليها دور في كده !
أنا عندي ثقة إن لو شرع الله طبق لمعالجة الإنفلات الأخلاقي والتفرق الديني ولخدمة الإسلام ومصر والشعب ، هنكون أعظم دولة في العالم وهنعيد أمجاد الحضارة الإسلامية من تاني وهنسود العالم بالرقي والالتزام اللي هيوحد صفوفنا ، لكن لو طبق الشرع لخدمة الأفراد أو جماعة معينة قبل البلد يبقى يا إما هنرجع لعصر الفراعنة وتأليه الأشخاص من تاني أو هندخل في صراعات ملهاش آخر مع التسلط الديني من كل معي علم !
لكن الأسئلة اللي مخوفاني وأعتقد مخوفه أغلب الناس كلها :
أي منهج شرعي هيطبق ؟ ومين اللي هيطبقه ؟  وازاي هيطبقه ؟

التسميات: ,


الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

 

انتخابات مجلس الشعب



كنت واخد قرار قبل النزول للتصويت في الاتخابات وهو اني مش هدي صوتي لأي شخص أو أي حزب ، وكان ليا أسبابي في كده:
أولاً: اقتناعي الكامل بإن انتخابات تتم في ظل نظام باطل فهي انتخابات باطلة ، وده كان السبب الأول والأخير ..

ثانياً: إني معرفش أي مرشح من المرشحين اللي إعلاناتهم ماليه الدنيا يمين وشمال ، وحتى المرشحين اللي قريت البرنامج الانتخابي بتاعهم من خلال أوراق الاعلانات بتاعتهم كان أغلبهم كلامه سطحي أو مليان "همبكه" و "أونطه" ويمكن أكتر واحد لفت نظري في الانتخابات دي سامح يسري مطرب الكازينوهات اللي مرشح نفسه في الانتخابات ! ، منكرش إن في مرشح أو اتنين من اللي صادفني إعلاناتهم لما قريت البرنامج الانتخابي بتاعهم إقتنعت بيهم بنسبه كبيرة وكنت بفكر إني أراسلهم بالإيميل أو على صفحتهم ع الفيسبوك علشان اناقشهم في الكيفية اللي هيحققوا بيها برنامجهم ورؤيتهم العامة هتكون إيه للمرحلة الجاية ، وهيتصرفوا إزاي في حالة ما إذا عجزوا عن تحقيق برنامجهم ده ، وازاي هيتواصلوا مع أبناء دايرتهم ويجتمعوا بيهم ويسمعوا مشاكلهم ورغباتهم وطموحاتهم ويستقبلوها ... وغيره... وغيره.
ثالثاً: الإشاعة أو الحقيقة اللي بتقول إن اللي مش هيشارك في الانتخابات هيدفع غرامة 500 جنيه (وأعتقد 40% من اللي شاركوا كان هدفهم تجنب الغرامة).
رابعاً: إتبعت مبدأ "إختيار أخف الضررين" أولاً : لأني مش عايز أدي صوتي لشخص لا يستحقه ، ثانياً: لأني خايف لحسن تكون إشاعة الـ 500 جنيه دي حقيقة وأغرم المبلغ ده كده بدون وجه حق. 

كلاكيت أول مرة:
بدأ اليوم اني فضلت واقف قدام اللجنه اللي كانت في شركة بسكو مصر من حوالي الساعة 8:20 وفضلت واقف لحد الساعة 9:20 يعني ساعة تقريباً واقف على رجليا لحد ما بدأت اللجنة تشتغل
وانا واقف في الطابور لقيت د/ موريس ، جارنا في العمارة واقف جنبي في الطابور ، فقعدنا بقى نحكي على أحوال البلد والثورة والمجلس العسكري وتشكيل الوزارة والجنزوري والانتخابات وهنتخب مين ويا ترى الانتخابات دي لعبة وللا حقيقة ويا ترى هيبقى في انتخابات إعادة .... وهكذا كنوع من معرفة وجهات النظر ونوع من قتل الملل اللي ساد الموقف.

وخلال ما احنا واقفين لقينا واحد بيوزع علينا ورق بتاع مرشح من المرشحين.
وطبعاً زي العادة برضو لما بدأنا ندخل اللجنه لقيت واحد راح داخل في الطابور قدام مني كده قال يعني مش واخد باله ولمحت في إيده ورقه كاتب فيها بياناته وإسمه وكل حاجة .. ما علينا
بعد انتظار كانوا بيدخلوا 4 افراد في المره ،
فدخلت اللجنه ولقيت حوالي   
4 أو 5 أشخاص قاعدين على طرابيزه و قدام منهم راجل لابس بدله استنتجت بعد كده انه القاضي المكلف بالإشراف ع اللجنة فبمجرد ما دخلت سألني واحد واقف ع الباب عن لجنتي رقمها كام ، فدخلت على المجموعة اللي كانت قاعده وكان فيهم واحد شيخ "اكتشفت فيما بعد ان كل لجان القاهرة لازم يكون فيها واحد مربي دقنه مش عارف ليه!"
خلال ما هم بيدوروا على اسمي سألني القاضي اللي كان قاعد:
أستاذ هشام في مشاكل قابلتك في الدخول للجنة أو أي مشاكل عموماً ؟
قولت له: لا هو بس العدد بس اللي كبير شوية.
سألني: يعني مفيش حد منعك من الدخول أو حاجة زي كده
قولت له: لا أبداً كله تمام

مضيت في دفترين قدام اسمي وبعدين إداني ورقتين واحده كبيرة وواحدة صغيره ، وقالي أختار واحد من الصغيره واتنين من الورقة الكبيرة.
دخلت ورا البرافان اللي كان معمول ده ، ومن منظر الورقه والموقف ككل حسيت اني في موضع مسئولية ولازم اكون قدها !
بعدين لقيت ناس بتستعجلنا وبتقول شدوا حيلكوا شوية يا رجالة ، فبدأت أعلم صح على أي اسم من الأسماء بطريقة عشوائية ورحت مطبق الورقتين كويس وحاطط الكبيرة في صندوق والصغيره في صندوق تاني وطلب مني واحد من اللي بيسجلوا الأسماء أحط الحبر.
خرجت من اللجنه وانا حاسس اني اتخذت القرار الصح من البداية 

قابلت د/ موريس ع الباب فسألته : ايه عملت ايه ؟
قالي: اخترت زي ما قالولي إتنين من قايمه وواحد من القايمه تانية.
قولت له: ربنا يسهل واللي يفوز يكون حد يستاهل.
قالي: ادينا بنحاول وبنعمل اللي علينا ويا تصيب يا تخيب

قولت له: مش عارف انا حاسس ان الأصوات أغلبها هيطلع باطل وهيكون في انتخابات إعادة.
قالي: خلاص ، نتقابل بقى في انتخابات الإعادة !
قولت له بضحكة ساخرة : ان شاء الله.
الغربية انه على ما وصلنا لباب اللجنه وخارجين لقيت واد بيوزع علينا ورق بتاع مرشح ، قولتله بتريقه : ما خلاص يا ابني ماحنا انتخبنا !
خلال ما انا ماشي لقيت دوشه وعربية عليها ميكروفون وواحد من المرشحين اللي كنت بشوف صورهم وشكله كده تاجر أو حاجة راكب عربية 4×4 وبيسلم على الناس كأنه رئيس جمهورية وللا حاجة.

قولت في بالي ، ده نفس اللي كان بيحصل زمان

كلاكيت تاني مرة :
كنت دخلت من يومين على الموقع بتاع انتخابات 2011 ولقيت ان الإخوان هم اللي مسيطرين على الأصوات ، وسمعت إن في انتخابات إعادة من الميكروفونات اللي في الشوراع ومن كذا واحد ، فقولت انا هروح وهعمل زي المره اللي فاتت بالظبط.
يمكن من ضمن أسباب تعبي في الحياة اني عندي مبادئ وماشي عليها زي القطر اللي ماشي على السكة الحديد ، وكنت مقتنع بمبدأ إن كل المرشحين زي بعضهم ، على الأقل بالنسبة ليا ، لأن اللي ميعرفش يقول عدس ، فكان لازم اختار من بين 3 نظريات بيفرضها الواقع عليا :
- نظرية الفلول ومؤيديهم ومرشحين الحزب الوطني اني لو منتخبتهمش يبقى هيخربوا البلد لأنهم شايفين من حقهم الترشح وعدم شرعية العزل السياسي لمن افسد الحياة السياسية والكلام ده !

- نظرية مؤيدين المرشحين في الأحزاب المعروفين بالإسلاميين من الإخوان أو السلفيين اني لو منتخبتهمش يبقى أنا راجل ضد الإسلام وإقامة شرع الله وفي ضلال مبين !
- نظرية الليبراليين اللي نازلين على الكتلة المصرية واحزاب تانيه زيها اني لو منتخبتهمش يبقى انا راجل رجعي ومتخلف ولا أؤمن بالديمقراطية والحرية !

انا أساساً مش مقتنع بأي نظرية فيهم ، وبما اني مؤمن تماماً ان صوتي أمانة وملزم إني أديه للي يستحقه أو مديهوش لحد ، فقررت اني هشارك وبرضو وهبطل صوتي زي المرة اللي فاتت بالظبط !
أي حد يسمع إني أبطلت صوتي بيقول في عقل باله طب انت تروح ليه من أصله متكبر دماغك ، لكن الفكرة فكرة اقتناع مبدأ وعقيدة معينة عندي انها انتخابات باطله ، يمكن يكون ده تنفيس عن حالة إحباط أو تحصيل حاصل أو محاولة فاشلة للسخرية من حالة الخداع اللي احنا عايشين فيها ، أو على الأقل قدام نفسي وقدام ربنا أبقى عملت اللي عليا من منطلق أني رحت وشاركت وسجلت نفسي في الانتخابات بصوت باطل !... الله أعلم
نفس المشهد اللي فات .. دخلت اللجنة وبرضو سجلت إسمي في الكشوف ، وأخدت الورقة ودخلت ورا البرافان وحددت كل الأسماء اللي فيها ، وحطيتها في الصندوق الوحيد في اللجنة وكان الصندوق تقريباً فيه حوالي 100 ورقه بس ! وطبعاً الحبر الازرق المميز المؤكد لإبطال التصويت !!!


بعد التجربتين دول سواء في انتخابات المرحلة الأولى أو انتخابات الإعادة حاسس بإن مصر داخلة في خدعة كبيرة والصورة بقت مشوشة أكتر والإحباط والحزن ماليني وحالتي النفسية زي الزفت لأني حاسس إن مصر بتضيع من إدينا والشعب بيتم خداعه والإلتفاف عليه في كل خطوة بتمر بيها بلادنا وكل لحظة بتمر علينا واحنا عايشين في اشتغالات هندفع قصادها سنين علشان الحال يتصلح.
اللي في إيدي إني أدعي ربنا انه يولي من يصلح سواء بقى مجلس شعب أو رئاسه أو غيره ، ولو اني مش مقتنع أبداً بالانتخابات دي ولا بالحكومة الجديدة ، وفي ناس كتير زي حالاتي مش فاهمين ومش مقتنعين بس بيصبروا نفسهم وبيقولوا خليك ورا الكداب.
لكن بعد الانتخابات اللي تمت دي ، أتوقع في الغالب إن الأمور هتقلب بغم ومحتمل الشعب يقلب الطرابيزة ويقوم على المجالس الثلاثة مجلس العساكر ومجلس الوزراء ومجلس الشعب ، مش تشاؤم لكن أنا حدسي بيأكد لي ان في حاجة غلط بس مش قادر أحدد هي إيه !

التسميات: ,


الاثنين، نوفمبر 21، 2011

 

خلاصة القول (12)




- الإنسان الوضيع والواطي هيفضل واطي مهما حصل وعمره ما هينضف ويبقى راقي ، بس لما يفضل واطي في القاع أفضل مليون مره من لما يبقى واطي ويعلا ويبقى رئيس دولة أو حكومة أو محافظة أو يوصل لموقع رفيع أو منصب سيادي.

- ثورة 25 يناير علمت بعض المصريين أزاي يدوروا انهم ياخدوا حقهم من البلد تالت ومتلت ، لكن للأسف معلمتهمش إزاي يدوروا كمان انهم يدوا البلد حقها تالت ومتلت.

- زي ما اعضاء حركة 6 ابريل اتعلموا علم اسمه "علم إسقاط الأنظمة بالطرق السلمية" في ناس اتعلمت علم تاني اسمه "علم هدم واخماد الثورات الشعبية" وفي ناس شغالين بيه وبيطبقوه دلوقتي.

- كل يوم بيعدي على مصر بعد 25 يناير وحالها زي ما هو بيتأكد ليا إحتمالين مؤكدتين ، إن المجلسين العسكري والوزاري يا إما "متواطئين" يا إما "فاشلين".

- المجلسين العسكري والوزاري سايبين الحبل للشعب على الغارب علشان الفوضى تنتشر والفساد يتملك الموقف وكل ده هيترسخ في وجدان الشعب ، وهتبقى مهمة مجلس الشعب أو الرئيس القادم مهمة مستحيلة وبالتالي يعجز أي شخص عن اصلاح مصر في المستقبل ، وكل ده بيحصل إما عن قصد أو عن جهل.

- المجلس العسكري أكد الشهور اللي فاتت إنه بيحاول يلعب على كل الاحبال ويرضي ويخدم جميع الأطراف ، لكن في النهاية يا إما هيقع على رقبته يا إما هيتعلق على الحبال اللي بيلعب عليها.

- الايام اللي فاتت واللي جاية اثبتت وهتثبت ان اي مظاهرة او اعتصام او مليونية في ميادين التحرير وغيرها ، معادتش تجيب اي نتيجة لا مع الحكومة ولا مع المجلس العسكري ولابد من انقلاب عسكري وثورة شاملة في كل شبر في مصر.

- ممارسات قيادات جهاز الشرطة سواء الشرطة العسكرية أو المدنية والأمن المركزي وأمن الدولة جعلت من الداخلية وجهاز الشرطة جهاز متخصص في تنفيذ العمليات القذرة لحساب أي نظام سواء نظام مبارك أو غيره.

- كل تصريحات الوزراء والقيادات العليا في الدولة فيها نفس ريحة نظام مبارك البائد.

- كل يوم بيمر بوجود مجلسي العساكر والوزراء بيدفع البلد للخلف ولنقطة الصفر اللي هتؤدي لثورة جديدة أعنف من اللي فاتت.

التسميات:


السبت، نوفمبر 05، 2011

 

أوسخ احساس في الكون ، إنك ..

من أوسخ الأحاسيس اللي ممكن الواحد يحس بيها انه يكون ليه حق عند حد والحد ده يمتنع أو يفضل يماطل في إنه يرجع الحق ده .. على سبيل المثال :

- انك تكون شغال في جهة عمل وتلاقي صاحب الجهة دي يفضل يزهق فيك لغاية ما تسيب الشغل ، وبعد ما تسيب الشغل يفضل يماطل إنه يرجع لك باقي مستحقاتك أو أوراقك اللي ليك عنده لغاية ما يزهقك وتسيبها ، أو انه يخترع لك مبرر انك سببت له خساير هيعوضها من بقية حقك !

- انك تكون متفق مع واحد على شغلانه معينه هتعملها له وعملتها خلاص وتيجي تحاسبه على تكلفة الشغل ، تلاقيه يفضل يماطل معاك عشان لا يبقى اسمه ممتنع عن الدفع ولا اسمه بياكل عليك حقك !

- انك يكون في مجلس اسمه المجلس الأعلى للقوات المسحلة عاهدوا شعبك انهم يحافظوا على مطالب ثورته ويحققوها ويقفوا جنب الشعب في تحقيقها والنهوض بمصر ، وبعد ما البلد تبقى تحت سيطرتهم تلاقيهم عمالين يبيعوا ويشتروا فيك وأغلب مطالب ثورتك بتضيع يوم ورا التاني.


التسميات:


الاثنين، أكتوبر 10، 2011

 

قراءة في أحداث ماسبيرو ، وأحداث الفتن والتوترات المتكررة


حاولت أفكر علشان أوصل لاستنتاجات لأسباب التوترات المتكررة اللي بتحصل في مصر ،  وتوصلت ليها من خلال مراجعة أكثر من واقعة وكان آخرها أحداث 9 اكتوبر في ماسبيرو ، لقيت إن التسلسل اللي بيحصل بيكون منظم ومدروس بعناية لإشاعة الفوضى والضحايا بيكونوا في كل الأطراف ، الجيش والشرطة والشعب ، معظمهم بيكون من الأبرياء وبعضهم ممكن يكون من المتواطئين نفسهم.
وده بيأكد فرضية وجود عملاء وخونة مجهولين أو حتى معروفين في محاور الاحتكاك الثلاثة المحتملين (الجيش - الشرطة - الشعب) ، فمش معقول ولا منطقي إن كل الأحداث دي تحصل والأجهزة الأمنية معندهاش أدنى فكرة مين وراها ! ،  سواء أمن الدولة أو الداخلية أو المخابرات أو القوات المسلحة.
الملاحظ دايماً ان أي مسيرة أو مظاهرة سلمية تهدف لإسقاط شخصية معينة أو سياسة معينة تبع النظام الفاسد المحتمل اللي يكون بيحصل كالآتي :

1- في جهات منظمة مسئولة عن انها تنشر الخراب والفساد في البلد سواء من الداخلية، أو من أمن الدولة ، أو من الجيش أو المخابرات أو من رجال أعمال وأصحاب النفوذ  أو المنتفعين من وجود نظام مبارك أو كل الجهات دي مع بعض ، ومحتمل جداً يكونوا مدعومين وممولين من دول ليها مصلحة في تدمير وتفتيت مصر "على رأسهم إسرائيل وأمريكا" وبينفذوا مخططاتهم ، ودول سياستهم بتعتمد على رصد ودراسة الحالة العامة للبلد ، زي الحالة الاقتصادية والأمنية والسياسية والنفسية وغيرها ،  وإيه اللي الناس بيكرهوه وإيه طموحاتهم ، وأحلامهم .. إلخ.
من ضمن الأمور اللي بيدرسوها المظاهرة من بداية إنشائها أو الدعوة ليها والأعداد المحتمل انها تتواجد فيها ومقارنتها بالتقارير السابقة للحالة العامة للناس والبلد ومدى إمكانية تزايد الأعداد للمسيرة أو عدم الاهتمام بيها أساساً.

2- دراسة توزيع المتظاهرين والمساحة اللي بتغطيها المسيرة سواء كانت ميدان أو ساحة أو أكتر ودراسة طبيعة المتظاهرين هل هم مثقفين أم سكان عشوائيات أم موظفين هل هم موظفين أم شباب وطبيعة مطالبهم وهل بتهدد مصالح شخصيات أو سياسات من النظام السابق وهل المسيرة ليها لجان شعبية تأمنها وللا لأ

3- بيتم تجهيز البلطجية أوالمندسين الل المفترض يدخلوا في وسط المتظاهرين بالأسلحة أو الملووتوف وخلافه "طبعاً بعد إخفائها بطريقة أو بأخرى سواء كانت أسلحة نارية أو أسلحة بيضاء.

4- بيتم تحديد الكيفية أو الطريقة اللي هيدخل بيها البلطجية أو المندسين بين الناس من غير ما يحسوا علشان يبدأو المشاكل، سواء كان توقيت دخولهم في بداية المسيرة أو أثنائها أو حتى بعد اكتمال التجمع بتاعتها  ، وده بيتحدد على أساس طبيعة وثقافة المتظاهرين والدخلة المناسبة اللي هيدخلوا بيها بينهم، فطبعا مسيرة بينظمها الموظفين غير اللي بينظمها سكان العشوائيات غير اللي بينظمها الطلبة غير اللي بتجمع كل دول مع بعض .. إلخ
وطبعاً عملية مراقبة المظاهرة وتحديد الأهداف وده على فرض وجود عناصر من القناصة المأجورين اللي بيستنوا فوق أسطح البيوت ، بالإضافة لمواقع كل عنصر من العناصر المندسة ، سواء من أعلى أسطح المنازل أو من خلال البلكونات أو بالاتصال باللاسلكي أو بأجهزة المحمول.
غير كده هم بيكونوا مراقبين ومحددين ما إذا كانت المسيرة أو التظاهرة مؤمنة بلجان شعبية مسئولة عن تنظيمها وتأمينها وبتفتش الناس اللي داخلة واللي خارجة وللا لأ.

5- معروف إن المتظاهر وخصوصاً من الشعب المصري بمجرد ما يسمع صوت شخص أوناس بتزعق أو بتتخانق بيتجمع وبينسى المظاهرة وكل حاجة عشان يروح يشوف في إيه بيحصل ويقدم المساعدة إن أمكن ، ودي اللحظة اللي بيكون انتباه الناس كله مشدود وعايزين يعرفوا في إيه ، وبالتالي دي بتبقى أنسب فرصة لتشتيت المتظاهرين أو تقسيمهم ونشر الإشاعات والأكاذيب اللي بتوقع الناس في بعضيها.
وبالتأكيد الإشاعات والأكاذيب بتتناسب مع طبيعة المسيرة وأهدافها ، سواء سياسية وللا اجتماعية وللا مطالب معينة ، وتتناسب مع مستوى ثقافة وطبيعة الفئة بتاعت المتظاهرين سواء موظفين أو طلبة أو عمال أو غيرهم ، وبيكون في أكتر من شخص مندس بيأكد على الإشاعة أو الكذبة ،
على سبيل المثال الإشاعات اللي بتثير الناس ممكن تكون :
- إلحقوا ده في واحد مسيحي ضرب واحد على دماغه وفتحها
ده بيقولك في سلفيين معاهم سنج ومولوتوف جايين على هنا دلوقتي
- إلحقوا ده الوزير الفلاني بيقول إن مطالبكم مش هتتنفذ وبيقول كذا وكذا
- إلحقوا ده عربية الجيش داست على واحد وفرمته
- يا جماعة ده في مسيحيين هيحرقوا المصحف في الميدان
- أخويا انضرب بالنار يا ولاد الكلب ، أبن عمي اتقتل يا سفله ..
- إلحقوا ده حصل .. وحصل .. وحصل ......
* طبعاً دي جمل ساذجة على سبيل المثال لكن في جمل تانية واقعها على الشخص بيكون أشد ومؤثر أكتر من كده على حسب مدى إنفعال الناس للإشاعة.


6- طبعاً لابد من معرفة رد فعل الناس على الإشاعة وهل في استجابة وللا لأ ؟ ،    وعلى أساسها بيتم تسخين الناس كلهم على كذبة واحدة ومحاولة تشتيتهم لجبهتين أو أكثر وكل جبهة فيهم مقتنعة بكذبه معينة.
على سبيل المثال جمل من ضمن أساليب التسخين :
- يا جماعة احنا مش لازم نسكت على الكلام ده لازم ناخد موقف
- يا جماعة احنا رجالة مش شوية مقاطف
- يا جماعة الجيش محاصر المكان ومانع أي حد يعدي واللي هيعدي هيضرب بالنار ، أنا رايح حد هييجي معايا ؟ 
- يا جماعة أنا شوفت "مسيحيين" أو "سلفيين" محاصرين الشارع ومعاهم سلاح واللي بيعدي بيموتوه ، أنا شوفت واحد مرمي سايح في دمه هنقف ساكتين وللا ايه ؟


7- مرحلة الإستنجاد بالآخرين وده بإن الناس تتصل بأهاليهم أو بصحابهم يبلغوهم إن الوضع سيئ في المكان اللي هم فيه ، وتتنقل أخبار غلط وإشاعات لناس تانيين من الإشاعات اللي فاتت دي ، وده بيدفع بأعداد جديدة من الناس المشحونين ، سواء جايين علشان يساندوا أو يحرروا المحاصرين.


8- افتعال المشاكل وده خلال طريقتين:
الأول : القيام بعملية قتل فعلاً وقت المظاهرة، سواء لأحد أفراد الشعب أو الجيش أو الشرطة ، وتنسب لقاتل ينتمي لمجموعة معينة من المتظاهرين علشان المظاهرة أو المسيرة تتحول لكتلة مشتعلة من الغضب تدمر نفسها بنفسها وتدمر غيرها بسبب الغضب ، وممكن تتحول لكتلتين أو أكثر طبعاً ، وده بيرجع للحبكة بتاعت الكذبة أو الإشاعة.
الثاني : إفتعال الخناقات أوالوقيعة بين الناس وبعضها أو بين الناس والجيش أو بين الناس والشرطة زي الطوب والمولوتوف وتخريب ممتلكات الناس علشان تتحول لفوضى وتفقد المسيرة سلميتها ويتاخد انطباع عن المظاهرات انها سبب خراب البلد والتوتر ، بالإضافة لضمان عدم تحقيق أهداف المظاهرة أو المسيرة واستمرار الشخص أوالسياسة الفاسدة اللي المسيرة خرجت عشان تطالب بتغييرها ..



التسلسل ده بيحصل في 80% من المسيرات والمظاهرات اللي حصلت خلال الفترة اللي فاتت بعد الثورة على سبيل المثال أحداث العباسية وأحداث امبابة وأحداث مسرح البالون وأحداث السفارة الإسرائيلية وغيرهم ، وبغض النظر عن نظرية المؤامرة ، فده يأكد إن الموضوع مدبر بنسبة 100% سواء من أتباع نظام مبارك أو من أمن الدولة أو الشرطة أو الحزب الوطني أو رجال أعمال أو غيرهم
العجيبة إن نفس الأحداث كلها بتحصل بنفس المنهج والآلية والتسلسل مع اختلافات بسيطة ، والأعجب إن الناس بتنساق وراء الأحداث ومبتشغلش عقلها وتحط إحتمالية إن أي تجاوزات أو مشاكل تحصل في مسيراتهم ومظاهراتهم هي مدبرة لإفساد مطالبهم حاجة زي كده في بالها !!!
مش كده وبس ده في إحتمال أكيد إنها تتكر في المستقبل وأنا متأكد من كده !



طيب ، في سؤال وجيه بيفرض نفسه ... إيه الأهداف من كل الكلام ده ؟ وليه الفتنه أو الوقيعة سواء طائفية أو فئوية أو شعبية بتحصل بالشكل ده ؟
الإجابة الأهداف كتير منها :
1- التأكيد على مسألة إن المظاهرات والاعتصامات والمسيرات بتضر بمصلحة البلد والاقتصاد والأمن القومي.
2- توصيل الشعب لحالة من الإنكسار واليأس والاستسلام مع الاحساس بالخوف من أن الاعتصامات او المسيرات هي شيئ مش هيوصل لحاجة إلا الفوضى ، بل وأن مطالب الناس المشروعة بحقوقها تتحول بالتدريج في نظر أغلبية الشعب إنها سبب إفساد الدولة سياسياً واقتصادياً وتعطيل المسيرة.
3- طبعاً كل ده في مصلحة الحرامية اللي بينهبوا البلد أو اللي بيساعدوا في تنفيذ مخططات الدول الأجنبية لضمان ان مصر تفضل ضعيفة ومتتقدمش خطوة واحده في طريق الإصلاح والنجاح وتفضل تحت سيطرتهم.
4- تشتيت المجلس العسكري ومجلس الوزراء وجعلهم عاجزين عن حل أي مشاكل اقتصادية وإشغالهم في الجانب الأمني ..
"ده على فرض ان المجلسين مش متواطئين وبينفذوا سياسات نظام مبارك ،  أو على أحسن تقدير إنهم فاشلين أو عاجزين عن التعامل مع الأوضاع الأمنية والاقتصادية .. وغيرها" 
5- إلهاء الناس في الصراعات والنزاعات و زرع الكراهية المتبادلة بين طوائف الشعب عشان يفضلوا تايهين عن النهب والفساد المستمر والمنظم يوم بعد يوم.
6- الفتنة الطائفية المفتعلة بتدي فرصة لأي دولة أجنبية التدخل في شؤون مصر أو الضغط عليها من منطلق حماية الأقليات "المسيحية" أو اتهام المصريين بالتعصب الديني وتشويه صورة مصر قدام العالم.


طيب .. الناس تتصرف إزاي علشان ده ميتكررش؟
في تصوري لابد من التنظيم .. ثم التنظيم .. ثم التنظيم بالإضافة للتأمين قبل أي شيئ :
- لابد من وضع خطة لتأمين أي مسيرة أو مظاهرة ، قبل الدعوة ليها أساساً وتحديد أشخاص بعينهم يكونوا قيادات معروفين بالإسم ونمر موبايلاتهم مع بعض مسئولين عن التأمين.
- الإتفاق على الهدف الرئيسي أو الأهداف أو المطالب اللي المسيرة خارجة على أساسها في نقط محدده ومرقمه 1،2،3 وعدم التغيير أو المطالبة بأي أهداف غيرها مهما حصل وأي شخص ينادي بأهداف أو مطالب غيرها يتم طرده بعيد عن المسيرة من أفراد اللجنة الشعبية اللي بتأمن المسيرة.

- لابد من تقسيم المسيرة أو المظاهرة لجماعات أو مجموعات كل منها له رقم ، كل مجموعة ليها قائد أو رئيس بينظم خط سيرها وتحركها ويضمن إن محدش يدخل في وسطيها "زي فرق الكشافة كده"
ولو فرض إن في أشخاص متضامنين مع المسيرة يتم عمل مجموعة جديدة خاصة بيهم علشان تستوعب تزايد الأعداد ولو فرض إن في منهم مندسين يتعرف مكانهم.
- لابد من تحديد مبادئ وقيم للمسيرة زي مثلاً :
محدش يحتك بحد .. محدش يشتم في حد .. محدش يخرب حاجة حد .. أي حد يشتمك متردش عليه.. إلخ .. وتبقى مهمة قيادات المجموعات التأكيد على الالتزام بالمبادئ دي.
- في حالة وجود عدد محدود من بلطجية مسلحين أو أمن عايزين يفرقوا الناس بالعافية ، طبعاً الناس هتجري بعيد علشان تهرب من الإصابة أو القتل ، لو الناس قدرت تمسك بلطجي منهم لازم يصوروه فيديو ويعرفوا منه جاي ليه ومين اللي باعته عشان يبقى دليل إدانة عليهم.  وبعد ما الناس تتأكد إن الوضع أمان ومناسب ترجع تتجمع تاني بنفس الطريقة اللي اتجمعوا بيها في الأول.


- لو الوضع زاد سوء وأصبح مفيش مفر غير من الصدام والمواجهة مع شرطة أو جيش أو بلطجية ، يبقى لابد ساعتها من إنهاء المسيرة أو المظاهرة فوراً والانسحاب الكامل من المكان بأي شكل ،  حفاظاً على الأرواح والممتلكات لأن المواجهة هتزيد الموقف سوء وكوارث زي ما حصل في ماسبيرو.
غير كده النار لما مبتلقيش حاجة تحرقها بتحرق نفسها وده اللي ممكن يحصل مع البلطجية والأمن لما يحتكوا بالمتظاهرين ، صحيح البلطجية والمأجورين وعناصر الأمن المتواطئة مربطين مع بعض ، لكن لو هم ملقوش الهدف اللي هم عايزنة ومخططين له بيتحقق ممكن يحصل لهم حاله من التخبط ويخبطوا في بعضهم 
ومين عالم.. يمكن ربنا يضرب الظالمين بالظالمين ونخرج احنا سالمين.


ده إجتهاد فردي من وقائع حصلت قدامي أنا وغيري سواء في الشوارع أو تابعتها على الشاشات أو على الانترنت أو .. أو .. أو ،   وبالتأكيد النتائج دي ممكن تكون افتراضات أو احتمالات ، وممكن تكون واقعية أو فيها مبالغة ، لكنها أكيد غير مستبعده.
والله أعلم ..  يمكرون والله خير الماكرين

التسميات:


الجمعة، أكتوبر 07، 2011

 

قراءة في التدخين


الغبي، هو من يعلم أن التدخين ضار بالصحة ويسبب الوفاه ومع ذلك يدخن !
المؤذي، هو من يعلم أن تدخينه يؤذي الآخرين غير المدخنين ومع ذلك لا يتوقف !
الوقح، هو من يطلب منه عدم التدخين للتأذي بسببه ويرفض تلبية ذلك !
الضعيف، هو من يكره كونه مدخناً ولكنه متمسك بالتدخين ولا يحاول الإقلاع عنه !
المذنب، هو من يعلم أن التدخين حرام شرعاً ولا يزال مستمراً في التدخين !
المُفسد، هو من يخرج علبة السجائر التي معه ليعزم عليك بسيجارة !

الأحمق، هو من يعتقد أن التدخين يجعله أكثر رجولة أو أكثر وجاهة أو رقي !
إذاً .. التدخين غباء ، أذى ، وقاحة
، ضعف ، ذنوب ، إفساد ، حماقة
هل تريد أن تحمل هذه الصفات أو إحداها ؟؟ لك القرار
إمضاء/ شخص يكره التدخين

التسميات:


الخميس، سبتمبر 15، 2011

 

اللحظة الفاصلة بين الصحيان والنوم


ياما في حياتي وانا نايم حلمت بكوابيس أشكال وألوان ، وبمجرد ما أفتكر سيرة الكوابيس بفتكر أشهر كابوس في حياتي "كابوس الضحكة المرعبة اللي طالعه من الكابينيه الأبيض المضيئ" !
لكن قبل ما اكتب البوست ده مريت بتجربه أول مره أمر بيها في حياتي وانا نايم ، بالتأكيد هتعدي مرور الكرام زي غيرها وهنساها ، لكن بتمنى إنها متتكررش خصوصاً لو في يوم من الأيام شائت الأقدار وكنت عايش لوحدي في البيت.
مش غريب أبداً لما أكون بحلم بكابوس وممكن أكون عايش فيه كأنه واقع حقيقي بكل حواسي وجوارحي ، خصوصاً إنه أحياناً في بعض كوابيس ممكن أكون مدرك إني نايم وبحلم بكابوس دلوقتي بس مستني اللحظة اللي هصحى واخلص فيها منه !
الكابوس أحداثه كانت بتدور جوه البيت لكن الكابوس في حد ذاته مكانش عصيب بقدر الحالة اللي كانت بعد الكابوس ما انتهى والمفروض بقى إني أصحى.
- الحالة بدأت بإني لقيت نفسي واعي بأني في الأوضه بتاعتي وعنيا مفتوحين وان الدنيا ضلمه ، وسامع صوت المروحه اللي شغاله جنبي وحاسس بالهوا اللي جاي منها ، لكني مش شايف حاجه ولا قادر اتحكم في جسمي عشان اصحى واقوم من السرير بقى واتنقل من حالة اللاوعي لحالة الوعي وزي ما اكون وقفت لحد النقطه دي والكابوس اتحول بيا لحقيقة لا انا عارف أكون نايم ولا عارف اكون صاحي ، وفي نفس الوقت الخطر اللي بيهددني في الكابوس مازال قائم ، حاولت أدفع نفسي إني ادوس على المروحه عشان أقفلها لكن كأن في قوه اكبر مني مكتفاني وملجمه لساني إني أعرف انطق مظبوط ، فبدأت أصرخ وانادي على بابا أو على اخويا علشان حد يساعدني اخرج من الحاله دي ، حتى مكونتش قادر اطلع الألفاظ صح والغريبه إني كنت سامع صوتي وكأني بصرخ وانا صاحي لكن مش فاهم انا مالي بالظبط ؟ في عفريت من اللي كنت بحلم بيهم دول مسيطر عليا وللا ايه ؟!
استمريت على الحال ده تقريباً والله اعلم لمده دقيقة أو دقيقه ونص لحد مالقيتني زي ما كون طلعت من جوه إزازه والقوه اللي كانت مسيطرة عليا دي سابتني ، ولقيتني برفع إيدي وبدوس على المروحه وبطفيها ، بدأت اغير النبره اللي كنت بصرخ بيها علشان أتأكد إن مازلت قادر على السيطره على نفسي ولقيتني فعلاً قدرت استعيد وعيي.
فوقت بعد كده من الانهيار اللي كنت فيه مش عارف حتى استعيذ من الشيطان ولا عارف انطق حتى ، فقمت من السرير وبصيت لقيت كل اللي في البيت نايمين قولت الحمد لله.

بعد اللي حصل ده ، كان فاضل على صلاة الفجر حوالي نص ساعة ، دخلت خدت دش ساقع يمكن ينشط جسمي وذهني ويخرجني من حالة الانهيار اللي انا فيها دي ونزلت صليت الفجر الحمد لله ، وقولت يمكن ربنا قدر كده لأني بقالي كتير جداً مصليتش الفجر في الجامع.

التسميات: ,


الخميس، سبتمبر 08، 2011

 

حوار بيني وبين نفسي "ايه اللي يخليك تشارك يوم 9-9 "


طيب انت يا سيدي بتقولي إن الناس خايفين ينزلوا يوم 9-9 علشان يكملوا المشوار اللي لسه مكملش ..
لو السبب انك خايف تنزل عشان خايف على أكل عيشك وبتقول لنفسك :
أنا راجل موظف غلبان وعلى قد حالي ، ولو نزلت واتظاهرت وقعدت في الشارع زي مانتوا عايزين ، هيتخصم من مرتبي مبلغ وقدره ايام وممكن أترفد من شغلي كمان

طيب انا هرد عليك واقولك :
أولاً : لو 30% من عامة الشعب نزلوا الشوارع واتمسكوا بمطالبهم الوضع هيبقى زي 25 يناير محدش هيقدر يقف قصادك ولا يسألك انت كنت غايب ليه أو مجتش الشغل ليه الاسبوع اللي فات لأن البلد أصلاً هتكون كلها متفرغه للإعلان عن حالة الثورة المدنية وتعليقها لغاية تحقيق المطالب اللي احنا زهقنا من كتر ما طالبنا بيها ومفيش استجابه ، زي إزالة الفاسدين اللي لسه ماسكين في البلد والوزراء اللي لا بيقدموا ولا يأخروا وعلى رأسهم وزير الداخلية وغيره من خدام وعبدة المجلس العسكري
ثانياً : على فرض إنك هتخسر مرتبك إفتكر معايا احنا أسقطنا نظام مبارك اللي كنا بنقول انه مستحيل يتنقل من مطرحه في كام يوم ؟ في حوالي 20 يوم ، يعني لو انت تغيبت أو حتى خدت أجازة من شغلك لمدة أسبوع هيحصل ايه هيتخصم منك كام ملطوش يعني ، على الأقل هتكون ترس يحرك الحكومة والمجلس اللي ماشيين بسرعة السلحفاه في خطواتهم وتدابيرهم في التعامل مع مستجدات الأمور وتحقيق مطالب الناس وإصلاح الاقتصاد والنهوض بالبلد بكل الوسائل والإمكانيات اللي تحت إيديهم دي
ثالثاً: يا سيدي لو غيابك عن الشغل ممكن يتسبب بفصلك
من العمل أو إن طبيعة شغلك تستدعي انك لازم تبقى موجود فيه أو يسبب لك مشاكل مادية كبيرة ، خلاص متنزلش وخليك في شغلك ، لأن الأساس إتباع أخف الضررين.

لو السبب انك خايف من الإنفلات الأمني وبتقول لنفسك :
طيب يا عم اديك شفت اللي حصل 25 يناير والمساجين اللي هربت والمولات والهايبر ماركت الي اتسرقت وغيره وغيره 

هرد عليك واقول لك :
أولاً : كل ده كان مخطط ليه مسبقاً من القيادات الفاسدة اللي لسه ماسكين أمن الدولة والداخلية والأجهزة الأمنية بما فيها الجيش والمخابرات اللي احنا عايزين ننضف البلد منهم ، واللي هم معروفين
للحكومة والمجلس الموقر بالإسم ان فلان وفلان وفلان دول فاسدين ومع ذلك لسه موجودين في مواقعهم ومطرمخين عليهم.
ثانيأً : المجلس العسكري أعلنها رسمياً على صفحته على الفيسبوك في البيان رقم 74 إنه بيخلي مسؤوليته عن أي عمليات تخريب هتحصل بوم 9-9 "مع العلم إن الجيش أخذ على عاتقه دور حفظ الأمن لأنه بيتعاون مع جهاز الشرطة بسبب قياداته الهزيلة" مش كده وبس ده كمان بيحمل المنظمين للثورة المسئولية عن أي تخريب هيحصل ، يعني بالبلدي بيقول إعملوا اللي انتوا عايزينه واحنا هنعمل اللي احنا عايزينه.
ثالثاً : أعمال التخريب والفتن الطائفية وغيرها مازالت مستمرة وهتفضل شغاله وانت كلك نظر وشايف اللي بيحصل كل فترة والتانية ، واللي مبيشوفش من الغربال يبقى أعمى ، وأكبر مثال على كده الجرائم اللي بتحصل يومياً هنا وهنا من سرقه واغتصاب وبلطجة واللي يموت ملوش دية ، لدرجة ان الناس حتى معندهمش ثقه أو أمل انهم يعملوا محضر في القسم أو يسلموا البلطجي للشرطة !

لو السبب انك خايف من إن اقتصاد البلد ينهار وإنك لو تاجر خايف لحسن حالك يقف وتخسر في تجارتك وبتقول لنفسك :
يا عم احنا حالنا وقف بعد 25 يناير ، انتوا عاوزين تكملوا علينا خالص وتبيعونا هدومنا وقفتوا حالنا الله يخرب بيوتكم
 
هرد عليك وهقولك :
- أكيد كل الناس حاسين بالركود اللي صاب البلد خلال الفترة اللي فاتت ، وده السلاح اللي الجماعة اللي ماسكين البلد بيحاربونا بيه وهو لقمة العيش ، ومتنكرش إن الحال زباله من أيام حسني مبارك واحنا عايشين فيه وخلونا عاملين زي الكلاب اللي بتدور في صفايح الزباله على حته عضمة وللا حته شغته تسند جوعنا ، ووصلونا إننا بقينا عاملين زي الديابه بننهش ونسرق في بعض عشان نكسب وخلاص، وكل ده عشان هم يسرقوا بالمليارات ولعلمك السرقه شغالة لغاية دلوقتي.

- انزل كده  الشوارع وبص على الناس اللي بتروح الجوامع والمؤسسات الاجتماعية عشان ياخدوا 20 وللا 25 جنيه في الشهر من الجامع ده وده علشان يحصلولهم في الشهر 300 وللا 400 جنيه ياكلوا بيهم ويدفعوا فاتورة الكهربا والميه
- انزل وبص على سكان العشوائيات اللي عايشين زي أهل الكهف ولا صرف صحي ولا ميه ولا حاجة، مش الناس دول يستحقوا وعود بحياه أفضل على الأقل في المستقبل على المدي الطويل
- لو اللي ماسكين البلد اللي أغلبهم طبعاً من أتباع مبارك وماشيين على نظامه حكموا سيطرتهم على الشعب ، أؤكدلك إنك مش هتلاقي تاكل فعلاً وحالك النهارده هيكون احسن من بكره
ويكون في علمك الناس اللي حالهم ماشي اليومين دول هم اللي كانوا مسلكين أمورهم وبيقدموا فروض الولاء والطاعة لأسيادهم من القطط السمان من حزب وطني والذي منه

لو السبب انك خايف لحسن تنضرب وتيجي رصاصة في عينك او في دراعك أو في دماغك وبتقول لنفسك:

يا عم انا هاخد ايه لما اخدلي رصاصة وللا سكينه وللا وللا واديك شوفت الشهدا والمصابين بتوع الثورة مرميين رمية الكلاب ولا حد سائل فيهم
 
هرد عليك واقولك :
- انت مسمعتش عن الناس اللي خدوا رصاصات وخرطوش وهم واقفين في بلكوناتهم جوه بيتهم والرصاصة جت في دماغهم وعينيهم برضو
- طيب مشوفتش الناس اللي انضربوا
بالنار وبالسلاح الآلي في ميدان العتبه والعباسية وشارع عبد العزيز والطريق الصحراوي وأماكن تانية غيرهم ، ما هو دول كانوا ماشيين لا بيهم ولا عليهم وخدوا رصاص ومولوتوف من البلطجية ، مفيش حد بعيد عن الأذية في ظل الخيبه اللي احنا فيه دي
- وبعدين لو الشهدا والمصابين مرمين رميه الكلاب زي ما بتقول فده
دورنا اننا نجيب لهم حقهم ، لأنهم رجالة ولو هم نفسهم جاتلهم الفرصه هيشاركوا تاني وتالت ورابع لحد ما يحققوا هدفهم اللي هو رفعة مصر وتخليصها من الفساد والفاسدين اللي لسه حاكمينها لحد دلوقتي
وبعدين ربنا قال "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" ، "ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺪﺭﻛﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺘﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺝ ﻣﺸﻴﺪﺓ" يعني بالبلدي ما يصيبك يا ابن آدم غير نصيبك

لو السبب انك خايف لحسن الجيش يضرب الشعب ويحصل زي ليبيا أو سوريا وبتقول لنفسك :
يا عم الجيش صبر علينا صبر أيوب وممكن يقلب علينا وتبقى مجزره والمشرحة مش ناقصة جتت

هرد عليك واقولك :
مستحيل الجيش ينفذ أي أوامر بقتل متظاهرين وإلا يبقى داخل على حرب مع شعب مصر كله وده شيئ بديهي ومنطقي ، ولا يمكن يتم إعطاء أي عسكري امر بضرب المتظاهرين وإلا هيعصوا الأوامر وممكن يحصل انقلاب على القيادات لأن العساكر والظباط والمجندين دول عايشين جوه المؤسسة العسكرية وشايفين الفساد والخيبه اللي حاصله فيها ، ده غير انهم أصلاً مصريين ومن الشعب وليهم أهل في وسط المتظاهرين دول وفي منهم مؤيد للخروج على طنطاوي شخصياً
- ولو دار في بالك إن الشرطة أيام 25 يناير برضو كان ليهم أهل ونزلوا في وسط المتظاهرين ومع ذلك ضربوهم بالقنابل والقناصه والمسدسات ، هقولك الشرطة غير الجيش ، الشرطة كانت أصلاً فاجره وملهاش كبير ، وفي ظباط ومنهم ظباط أمن الدولة لو كان لقى أخوه في المظاهرة كان هيقتله لأنه لو مقتلوش القاده بتوعه هيقتلوه ، علشان كده كانوا بيستعينوا ببلطجية متأجرين بيضربوا من غير تمييز لأنهم كانو حاسين انهم مهددين وافتكر تاريخ الشرطة الأسود في عهد العادلي شاهد على استعانتهم بالبلطجية في لجان الإستفتاءات وانتخابات الشعب والشوري والرئاسه كمان
- ولعلمك بقى ، في ظباط شرطه كانوا جنود مجهولين رفضوا ضرب الرصاص الحي والخرطوش ، وفي منهم اكتفى برش الميه والتفريق بالعصا وكبيره ضرب القنابل المسيله علشان ميقتلش حد لكن اللي ضربوا نار كانوا بلطجية من اللي الشرطة وأمن الدولة بيستعينوا بيهم في العمليات القذرة ودي منظومة الشرطة وقتها ومازالت هي نفسها لحد دلوقتي ، والعينة بينه
- غير كده الجيش في مصر واخد على نفسه عهد إنه مش هيتدخل عسكرياً في أي شيئ يخص المظاهرات إلا في حالة الاعتداء على أي منشأة عسكرية او أجهزة استراتيجية أو أمنيه في الدولة وحمل المسئولية كلها على الثوار ، وده صدر في البيان رقم 74 اللي نزله على صفحته ع الفيسبوك يبقى منين هيرجع في كلامه بقى وهيضرب الناس بالنار و
إلا زي ما قولتلك يبقى داخل على حرب مع الشعب وده مش هيحصل

لو السبب انك خايف لحسن بيتك أو محلك أو بضاعتك أو عربيتك تتسرق أو تتحرق أو أو أو :
وبتقول عاجبك اللي كنا فيه أيام الثورة ولما كنا سايبين بيوتنا وقاعدين في الشارع ومش عارفين ننام
- هقولك مصر أمان وربنا اللي قال ده في القرآن مش انا، واحنا يا مصريين مفيش حاجة منقدرش منعملهاش وافتكر اللجان الشعبية افتكر لما كنا بنقف بنحمي بيوتنا بنفسنا ، صحيح كنا تعبانين ومجهدين ومهددين لكن كنا حاسين إننا محدش هيقدر علينا لا بلطجية ولا غيرهم وإننا إحنا الأقوى لأننا إحنا اللي معانا الحق ومعانا ربنا
- إفتكر الروح والوحده اللي كانت جوانا اللي ابتدت تتكسر حته حته من غسيل المخ اللي بيحصل لينا في الإعلام والصحافة وكل واحد فينا اتفرق عن التاني وجري ورا مصلحته وحزبه
وإئتلافه وإخوانه وسلفيينه وأقباطه ونسي القضية وضربها صرمه

لو السبب انك خايف لحسن العيش والتموين والبنزين يشحوا ومنلقيش اللقمه الحاف ومنعرفش لا نروح ولا نيجي :
هقولك معاك حق في ناس كتير خايفين من ده دلوقتي ، ومش هخبي عليك صحيح ممكن نجوع ونتعب لكن احنا بندفع فاتوره سنين من سكوتنا على الفساد والجهل والنهب اللي كان حاصل ومازال بيحصل والتخريب في اقتصادنا وعقولنا ، صحيح احنا ملناش ذنب لكن هو ده الواقع ، قولي بقى لو متعبناش واتبهدلنا دلوقتي هنتعب ونتبهدل إمتى ؟؟؟
- تنكر انك انت دلوقتي مش حاسس انك مهدد في مستقبلك وإن مستقبل البلد كلها على كف عفريت واسرائيل بتهددنا كده عيني عينك ع الحدود والمجلس العسكري
عامل عبيط هو والحكومة
- أزمة البنزين والسولار اللي حصلت الفترة اللي فاتت كانت نتيجة فشل إدارة البلاد وتأمين الوقود والفشل في السياسة الأمنية والاقتصادية نتيجة ترك الأمور لمن لا يصلح لها
- بلاش ده ، شوف عجز الموازنة اللي كان سببه الأكيد هو السرقة اللي زادت بعد الثورة واللي بيبرروه بتأثيرات الثورة اللي بهدلت الاقتصاد والبورصه وقناة السويس لكنه في الحقيقة بسبب خيبتهم وعجزهم عن اتخاذ القرارت الصح بسبب تسلط المجلس العكسري وحط مناخيره في كل كبيرة وصغيره
في حين لو اللي مسكوا البلد ناس عندهم خبرات وبيفهموا في الاقتصاد والسياسة والأمن وحطوا إيدهم في إيد الشعب هنقف على رجلينا من تاني في ظرف شهور معدوده وده مش كلامي ، ده كلام كتير من خبراء الاقتصاد أكدوه
- بلاش ده ولا ده ، طيب شوف الفلوس المسروقة اللي محدش عايز ياخد خطوات جاده عشان يرجعها لحد ما مسألة استعادتها أصبحت شبه مستحيلة

شوف بقى عشان مطولش عليك .. أنا عن نفسي ولا اخواني ولا سلفي ولا تبع أي حزب ولا أي ائتلاف ولا بتاع ، لكن هشارك لأن في مستجدات حصلت سابقاً ومؤخراً ومازالت بتحصل واستفزتني منها:
1- تغيير الشهود لأقوالهم في محاكمة مبارك مع ان النيابة اتهمت واحد منهم بالشهادة الزور والمحكمة طلعته براءة ، دليل على ان الشهود دول يا إما اتهددوا يا إما إندفع لهم رشوه لتغيير أقوالهم ودليل على إن المحاكمة بالكامل عبارة عن تمثيلية هزلية مع افتراض إن القاضي نزيه وعادل لكن اللعب على إجراءات المحاكمة علشان تبرئه الخونة.
2- بطالب بتغيير مجلس الوزراء بالكامل لعجزة عن النهوض باقتصاد مصر والتواصل مع الشعب ورجال الأعمال الشرفاء وإقناعهم بتبني مشاريع قومية من إبداعات الشعب تنهض بمصر وتخلق فرص عمل كتير والشعب كله يجتمع عليها
3- بطالب
بإقالة المشير طنطاوي بسبب سياسة التعتيم اللي المجلس العسكري ماشي عليها واتباع سياسة نفس سياسة عصر مبارك من قمع ومحاكمات عسكرية لأي شخص يهاجم أو حتى يعارض المجلس العسكري وعدم الشفافية وعدم مصارحة الشعب بأحوال البلد وبحقيقة الوضع ومجريات الأمور
4- حق أولادنا اللي ماتوا ع الحدود مع اسرائيل ، محدش اتكلم عليه ولا جاب سيرته ولا حصل إدانه دولية ليه ولا أي حاجة ، يعني احنا لسه خايفين من اسرائيل
5- قانون الدوائر الانتخابية اللي كل الناس معترضين عليه ومحدش موافق على اعتماده ومع ذلك بيتم تقريره حالياً
6- قرار المحكمة بحظر النشر في أي وسيلة إعلامية لما يدور في جلسات شهادة طنطاوي وسامي عنان وعمر سليمان و غيرهم في قضية مبارك
7- حالة الانفلات الأمني المتعمده وتراخي جهاز الشرطة والاعتماد على الجيش في الحماية للمنشآت بالرغم من إعادة هيكلة الجهاز وبنائه من تاني وتغيير اسطول السيارات والمصفحات وغيره ومع ذلك مازالت الثقة مفقودة
8- الإهانة اللي اتعرض ليها أهالي الشهداء قدام اكاديمية الشرطة والسحل والمرمطه والضرب والطوب والحجارة من مؤيدين مبارك والامن واقف يتفرج ، كل ده عشان يطمنوا على حق ولادهم انه مراحش هدر هل ده يبقى جزائهم ؟
9- اقتصاد البلد اللي واقف محلك سر ومفيش أي تنمية لا حصلت ولا بتحصل وكل يوم زي اللي قبله
وغيره وغيره علشان كل ده أنا هنزل بكره 9-9

أكيد انت هتشتمني بس في غيرك هيتفق معايا ، على أي حال أنا بقول رأيي واجتهادي الشخصي في تحليل الأمور والله أعلم
الكل لازم يساهم في مصر محدش يقول أنا عملت ، لازم نقول كلنا عملنا
وعموماً .. مهما كان اللي هنخسره مش هيكون قد كل الخساير اللي خسرناها قبل كده ، و
الفرصة لسه قدامنا عشان نعمل حاجه لبلدنا وياريت منضيعهاش ...

التسميات:


الخميس، سبتمبر 01، 2011

 

وضاع الأجر يا ولدي !


كنت أول امبارح بصلي العيد وكانت الصلاة في شارع السواح ، فيما بعد اكتشفت إن الفرش والصوان اللي مفروش في الشارع ده بتنظيم ودعم من الإخوان المسلمين .. عرفت ازاي ؟
بعد الصلاه والإمام بيقول خطبة العيد ، لقيت شباب بيوزع أكياس شيبسي أو كرانشي على الناس اللي قاعدين وعلى الأطفال ومعاها طاقية أو كاب أخضر كده من الكرتون ، وده تقليد كان بيحصل دايماً عشان يكسبوا ثواب لأنهم بيفرحوا الناس والأولاد بالحاجة البسيطة دي ، فحسيت بسعاده إن الروح دي لسه موجوده عند الناس.
لكن لما حققت لقيت إن كيس الشيبسي ده موجود جوه كيس تاني ومعاه ورقة مطبوع عليها " نهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك .. جماعة الإخوان المسلمين - حزب الحرية والعدالة "
والطاقية الكرتون اللي بيوزعوها دي لمحت اللي مكتوب عليها جماعة الإخوان المسلمين والشعار بتاع "وأعدوا".
قولت في بالي ، هه ! هي الحاجات دي كمان بقى فيها سياسة وترويج للحزب ؟
يعني الموضوع بقى مش هدية أو حاجة كده للأجر والثواب ، والموضوع كله نوع من الدعاية للإخوان والحزب والكلام الفارغ ده.
وعليه العوض في الأجر والثواب

التسميات:


الثلاثاء، يوليو 19، 2011

 

مهزلة في ميدان العتبة

إمبارح كنت نازل مشوار في شارع الأزهر في ميدان العتبة وكان بقالي كتير منزلتش هناك من قبل الثورة تقريباً ، فكنت نازل اشتري حاجات من هناك منها وصلة صوت وحاجات تانية من دي.
وانا ماشي بتفرج ع المحلات .. صدمت من اللي شوفته ..
أجهزة الإليكتريك شوك "الصاعق الكهربائي" بتباع في الشارع في المحلات و ع الرصيف كده عيني عينك.
طبعاً انا عرفت الأول من صوت الشرارة المميز اللي بتصدره كنت في الأول بقول يمكن صوت شرارة حاجة تانية لكن لما شفت بعيني إتأكدت !!!
في الأول كنت متردد إني أسأل حد من اللي بيبيعوا دول وأصوره من غير ما ياخد باله.
في الأول دخلت على شاب شكله كده مش مجرم ، تجنباً لأي مشاكل تحصل معاه وللا حاجه وكان واقف تقريباً مع اخواته الصغيرين.
فسألته: بكام دي ؟
قالي : في بـ 190 وبـ 225 وبـ 250
طبعاً أسعار يا بلاش ، وكل ما حجم الجهاز كان صغير كل ما كان سعره أعلى !
والعجيب إنه كان شايل جهاز صاعق على شكل تليفون نوكيا N73 وتقريباً ده الي بـ 250

تصوير فيديو للموقف


على الصف التاني لقيت واحد بياع فارش بضاعة في الشارع وبرضو بيبيع نفس الصاعق الكهربائي ده.

وده تصوير قدر الإمكان حاولت أخليه بزاوية واضحه



وكان في واحد واقف بالجهاز ده قدام المحل بتاعه وعمال بلعب بيه كنوع من الدعاية ولفت النظر للمحل !
حاولت أصوره هو كمان، لكن كان هيبقى صعب بسبب الزحمة وبسبب احتمال انه ممكن تحصل خناقه معاه والموضوع يكبر.

بعد ما أخدت بعضي ومشيت شويه، لقيت واحد قاعد في عربيته مع صحابه واشترى جهاز من دول وعمال بيبلعب بيه ، وكأنه مثلاً لعبة أطفال أو حاجة زي كده مش ماسك جهاز صاعق !

واللي زاد وغطى الكم الرهيب من البياعين اللي فارشين بضاعتهم في الشارع يمين وشمال سواء هدوم أو اكسسوارات أو أدوات منزلية أو غيرها ، وعاملين أزمة مرورية قاتلة ، لأني للأسف كنت رايح هناك بالعربية وكان الطريق عبارة عن كابوس ذهاباً وإياباً.

باختصار وبعد اللي شوفته ده .. أصبح عندي يقين تمام إنه مفيش حاجة إسمها شرطة أو أمن متواجد وله دور فاعل في مصر حالياً ، وابتديت أحس إن البلد في طريقها للدمار، البلطجة انتشرت والسلام والأمن الاجتماعي غير محسوس، وأصبح بيتسلل لداخلي شعور فعلاً إن الأمل في إن إصلاح حال مصر بيتضائل يوم بعد يوم.

والبركة في البهوات اللي لابسين زي عسكري ، وماسكين زمام الأمور في البلد وكل اللي بيعملوه انهم يقولوا لسعادة المشير "كله تمام يا افندم".

ويا مجلس يا عسكري .. يا ريتكم تصحوا المشير طنطاوي من النوم وتقولوا له:
"كله مش تمام يا افندم"


التسميات: ,


الثلاثاء، يوليو 12، 2011

 

خلاصة القول (11)


- المجلس العسكري غلطان جداً لأنه بيتبع نفس سياسة نظام مبارك في إنه سايب مشاكل البلد وبيقول في عقل باله "سيبهم .. المشاكل هتتحل لوحدها والشعب هيصرف أموره بنفسه هم متعودين على كده".

- معتصمين السويس والاسكندرية والتحرير دلوقتي إبتدى الشك يستقر في نفوسهم من ناحية المجلس العسكري وعلى رأسهم طنطاوي ، إن المجلس العسكري مبيديش عقاد نافع وبيغني عليهم بنغمة إن الجيش هو راعي الثورة.


- أهم خطوة لازم الشعب يركز عليها المرحلة الجايه ، إنه يفصل طاقة وقوة الجيش عن طنطاوي وعن المجلس العسكري ، ويستقطبها لصفه ولخدمة أهدافه.


- طنطاوي متخيل إن الشعب المصري لو إنقلب عليه زي ما الشعب عمل مع مبارك ، وأعطى أوامره للعساكر إنهم يضربوا المعتصمين بالنار هينفذوا الأوامر ، لكنه مش عارف إن العساكر أول ما هتضرب ، هتضربه هو.

- المجلس العسكري رسخ العقيدة اللي عند الناس اللي بتقول "حكم العسكريين أفشل أنواع الحكم وميلزمش المصريين".

- مفيش فايده .. مفيش أمل .. كلمات نسيها معتصمي التحرير وتحديداً أهالي الشهداء.

- أي مصري يختزل الجيش والقوات المسلحة في المشير طنطاوي ، إما شخص جاهل أو شخص ظالم أو شخص منتفع.

- الحلم اللي بحلم إنه يتحقق علشان نخلص من اللي بيحصل في مصر إنه يحصل إنقلاب عسكري مدني ، يشارك فيه شرفاء من مدنيين ، شرفاء من شرطة ،  شرفاء من قوات مسلحة ، لكن الحلم ده مش هيتحقق غير لما تنكشف خبايا المجلس العسكري ، ويبان إذا كان مع الثورة وللا ضدها.

- طنطاوي إذا كان بيستبعد إن غضب الشعب ممكن يوجه عليه في النهاية ، أو بيستبعد إنه ممكن يحصل معاه زي ما حصل مع مبارك ، يبقى عايش في وهم.

- سياسة وأسلوب طنطاوي = سياسة وأسلوب مبارك

- عصام شرف علشان يكسب الجولة الأخيرة في معركة الإصلاح ، لازم يوفي بوعده لما قال جملته العصماء للثوار في التحرير "أنا بستمد أهدافي منكم ومن طلباتكم ، وبوعدكم إني لو مقدرتش أحققها هاجي أقعد معاكم إن شاء الله" .. والناس مازالت منتظره انك توفي بوعدك.

- عندي قناعة تامة إن البلد كلها واقعة تحت إيد عصابة دولية منظمة زي الأخطبوط، ودراعاتهم الرئيسية هم مبارك واسرته وفتحي سرور وصفوت الشريف ويوسف بطرس غالي وبقية شلة الحزب الوطني وباقي أرجل الأخطبوط الخفيه.

- شرارة أي مستجدات في مصر المرحلة الجايه سواء كانت أحداث أو توجهات ثورية ، هتتعرف بوادرها من السويس والاسكندرية حتى قبل التحرير.

- الآداء المثالي المطلوب من الشعب الفترة الجاية إنهم يلتزموا بضبط النفس والسلمية في الإعتصامات والمظاهرات إلا في حالة الإعتداء عليهم ، لأن السياسة اللي هيتم اللعب عليها من بقايا النظام الفاسد المرحلة الجاية هتكون نفس سياسة إسرائيل "سياسة الوقيعة .. سياسة الإلهاء .. سياسة فرق تسُد".


- لا حل أمام المجلس العسكري وحكومة عصام شرف أو أي حكومة تاليه ، إلا في كلمة واحدة "المكاشفة".


- الرهان الوحيد اللي هيكسبه المجلس العسكري هو إنه يراهن على إنه يقف مع الشعب المصري وياخد بإيده بالأفعال مش بنشر الصور وإعلان البيانات.

التسميات:


الأحد، يونيو 26، 2011

 

تجربة الموت .. وعالم اللاواقع



 كنت راكب باص وراجع من الشغل بالليل في طريقي للبيت وكنت زهقان خصوصاً إن الطريق كان زحمة، قولت البس الهيدفون وأشغل أغنية على الموبايل لحد ما اوصل، دخلنا في شارع جانبي بين البيوت ووقفنا لحظات، وفجأه سمعت صوت ارتطام قوي في سقف الباص ونفس اللحظة حسيت ان الارتطام ده كان على دماغي وحسيت بألم شديد جداً في راسي استمر لثانيتين أو ثلاثه.

لقيت رأسي بتلف والدنيا في عنيا بدأت تتحول تدريجي للون الاسود كأني أخدت بوكس جامد في عنيا الاتنين، وأصوات زعيق الناس وكلاكسات العربيات كلها بداًت أصواتها تبقى غليظه وبتبطأ بسرعة، وكأني غطست وداني في الميه، والأغنية اللي كنت بسمعها بقت زي الشريط اللي بيسف ، واتحولت كل الأصوات لصوت صفاره مزعجه استمرت لثواني.

بعد كده دخلت في مرحلة استمرت لثواني تقريباً، حسيت فيها بحالة من الانهيار التام، ومش قادر اتحكم في أي حاجة في جسمي نهائياً وحسيت خلاص ان دي نهاية حياتي، حسيت ان نفسي أقول كلام كتير وعايز حد يسمعني، كنت عايز أي حد يحس باللي انا فيه ده أو استنجد بحد، لكن حسيت اني مهما هقول مش هيفيد بحاجة.
كان نفسي لحظتها أقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لكن مقدرتش حتى احرك لساني، بس نطقت من جوايا وقلت "أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" وده طمني شويه.
 
دخلت في مرحلة جديدة انتابني فيها إحساس إن في حاجة جوايا بتتخطف مني مش عارف أحدد هي ايه ومين بيخطفها ، وانا بحاول إني أعرف ايه هي ومش قادر برضو، وفي نفس الوقت مش قادر أقاوم وحاسس اني في حالة استسلام كامل للخاطف، خلال اللحظات دي انتابني شعور رهيب بعدم الاستقرار وكأني تم ضخي في ماسورة ضيقة جداً من أول رجليا لغاية رأسي.
وفي لحظات حسيت اني تحولت لشيئ خفيف جداً وكأني بالونه طايره في الهوا.
في اللحظات دي كنت زي ما اكون في حلم، وشوفت فيه نفسي واللي حصل لي وكإني كنت نايم وصحيت من النوم.
مش عارف .. كنت حاسس بمشاعر غريبة فيها ارتياح وفي نفس الوقت فيها حالة ترقب من غير أي سبب ، بس مكونتش خايف وكنت مطمن بنسبه معقولة.

بعد كده حسيت إن في حاجة بتشدني وبتطلع بيا لفوق قوي وكأني بقيت ضد الجاذبية ، وابتديت أبعد عن الأرض بسرعة كبيرة جداً لغاية ما وصلت للسما والفضاء ، بعد كده لقيت نفسي زي ما اكون طاير في طريق مستقيم محدد ليا ما بين النجوم والكواكب ابتديت أشوف من بعيد أنوار على الصفين في الطريق ده ، وعاملين كده زي لمبات النيون بس نورهم شفاف جداً ونقي جداً كأنهم شيء غامض أو مش موجود ، بس لما قربت منهم لقيتم ناس بس شكلهم مش زي الناس ، ملامحهم بريئة وجميلة ومريحه جداً.
من ضمن الناس اللي شوفتهم دول كانوا ناس اعرفهم بس من اللي ماتوا ، ومن ملامحهم كان واضح انهم كانوا فرحانين لأنهم شافوني ، وانا كمان كنت فرحان لفرحتهم بيا ولأني أول مره أشوف ناس بالنقاء ده.

بعد كده زي ما يكون طريق النور اللي كنت ماشي فيه ده خلص ، وابتديت ادخل في طريق مظلم ، استمريت فيه لفتره مش عارف احدد هي قد ايه بالظبط.
وانا في طريقي المظلم بدأت أسمع أصوات ناس زي ما يكونوا في حلقة ذِكر أو بيرددوا أذكار جماعيه أو حاجة زي كده.
وفي الطريق برضو ، بدأت اشوف نور جاي عليا من بعيد جداً جداً، عامل تقريباً زي نور الشمس أو في نفس سطوعه لكنه زي القمر في إنه هادئ ولطيف ومش في قسوة وحرارة الشمس.
كنت كل ما بقرب من النور ده بحس أني عايز أقرب أكتر وعندي حالة اشتياق اني أوصل له واعرف مصدره.

وفجأة بدون أي مقدمات خالص .. لقيتني إتسحبت بسرعه رهيبه من كل اللي انا فيه ده وابتديت أسمع أصوات زعيق وصخب وصوت صفارة مزعجة، وابتديت احس كأني كنت نايم وصحيت من النوم.
بدأت أفتح عنيا شويه شويه لقيت طشاش ناس كتير حوليا ، وتقريباً كنت في مستشفى أو غرفة عمليات وناس رايحة وناس جايه وحاسس كأني واخد حقنة "بنج" أو مخدر، ومش عارف اعمل ايه أو أقول ايه للناس دي.
ساعتها كنت عايز أبكي جداً ، وحسيت كإني محبوس في سجن ضيق ورجعت بقى للحزن والتعب والهموم من تاني ، قولت مفيش غير اني استسلم للبنج ... يمكن أرتاح من الأحاسيس الكئيبة دي.

كتبت في 6/ديسمبر/2010 الساعة 10:39 م

التسميات:


الأربعاء، يونيو 22، 2011

 

تحليل للمجلس العسكري من خارج الصندوق


 قعدت أفكر شوية في الخيبه التقيله اللي مصر فيها وخطر على بالي حاجة كانت تايهه عني في وسط زحمة وصخب الأحداث ، وهي إن المجلس العسكري هو بديل رئيس الجمهورية ، وهو المسئول الأول والأخير عن مصر ، في نفس اللحظة خطر على بالي إحتمال وارد ، وهو إن المجلس العسكري "سواء أغلبيته أو قلة منه" يكون متواطئ مع مبارك وكان ليا مبرراتي في كده:
المبرر الأول: 
حالة مصر حالياً سواء الأمنية أو الاقتصادية أو المجتمعية أو غيرها بلا أي تحسن يذكر ، ويمكن حالها أسوأ من أيام ما كان مبارك رئيسها ، وتحديداً الحالة الأمنية اللي تعتبر أهم شيئ على الإطلاق خصوصاً في المرحلة الحرجة الحالية.
والسبب الرئيسي طبعاً هو تمسك المجلس العسكري بوزير داخلية هزيل الآداء زي منصور العيسوي وإصراره الغير مفهوم أو المبرر على استمراره في الوزارة !

المبرر الثاني: 
وقت الثورة وحسب خبر شوفته على قناة النيل للأخبار في التليفزيون المصري وخبر في الأهرام ، ان مبارك اجتمع مع المشير طنطاوي وسامي عنان وكبار قادة الجيش وعمر سليمان وحبيب العادلي علشان يبحثوا الأوضاع الأمنية لاحتواء الثورة الشعبية.

وهنا في سؤال برئ بيطرح نفسه ..
هل قيادات الجيش وعلى رأسهم طنطاوي مكانوش عارفين إن مبارك ده اللي قاعدين معاه ، خاين وعميل والبلاوي السودا دي من تحت راسه هو والعادلي ومكتشفوش ده غير بعد ما الغضب الشعبي تحول لثورة بتهدد كرسي مبارك وكراسيهم كمان؟
الإجابة البريئه برضو:
بالتأكيد لا، هم عارفين كل حاجة لأنهم كلهم في منظومة واحدة معروف قواعدها ، وأي خطأ أو خلل أو فساد من شخص هيسمّع عند الشخص التاني .. 
وهنا في سؤال تاني برئ : طيب كانوا ساكتين ليه طول السنين اللي فاتت ؟؟ 
هنا بقى .. الإجابة محتمل تكون حاجة من الإفتراضات دي :

الافتراض الأول: 
إن في بعض قيادات عليا من الجيش فاسده أو متواطئه مع النظام السابق وبيحاولوا يسايسوا الشعب ويخدروا أعصابه بتصريحات عمال على بطال ويلهوا الناس عن مخططاتهم لحماية مبارك وأعوانه ، لأنهم ماسكين عليهم أوراق أو مستندات تورطهم مع مبارك وخايفين يتكشفوا ويتاخدوا في الرجلين والشعب يقوم عليهم والبلد تولع وممكن يحصل إنقلاب عسكري كمان عليهم.

الافتراض الثاني: 
انه يكون في ضغوط دبلوماسية أو استراتيجية أو اقتصادية بتمارس من إسرائيل أو من أمريكا على المجلس العسكري لحماية مبارك لأنه ممكن لو مبارك رضخ للاتهامات الموجهة ليه واعترف بخيانته لمصر ، ده ممكن يكشف أسرار ممكن تحط إسرائيل وأمريكا في موقف محرج قدام العالم ، خصوصاً مع إحتمالية إن انقلاب عسكري يحصل على المؤسسة العسكرية بالكامل (بالرغم من حالة الهدوء والخمول النسبي اللي أصابت المصريين بعد الثورة) وفي ظل التطورات السريعة فممكن شيئ زي كده يهدد أمن إسرائيل ومصالح أمريكا ، لأن عصابة نظام مبارك هم الراعي الرئيسي لمصالح إسرائيل في مصر ، وبالتأكيد إنهيار إمبراطورية مبارك وأعوانه وأتباعهم بالكامل هو شغل إسرائيل الشاغل.

الافتراض الثالث :
إن بعض القيادات العليا في المجلس العسكري عاجزين عن التعامل مع الموقف أو وضعوا في موقف لا يحسدوا عليه ، فمبارك هو ولي نعمة المجلس العسكري والقوات المسلحة بحالها ، وممكن يكون قادة المجلس العسكري كلهم أو أغلبهم عارفين تجاوزات مبارك وأعوانه بس مسمحتش لهم الفرصه إنهم يعاقبوه ، لأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة والمجلس العسكري وميزانية الجيش تحت أمره وأي محاولة لفضح مبارك تعتبر بمثابة خيانة عظمى لمصر.

المبرر الثالث: القرار الأخير اللي أصدره طنطاوي عليه علامات استفهام كبيرة لحد دلوقتي واللي بيحول قضايا الفساد المالي والكسب غير المشروع الخاص بضباط القوات المسلحة والمنتمين ليها للنيابة العسكرية بدل النيابة العامة ، واللي بعد صدوره بأيام تم تحويل أوراق ملف قضية مبارك من النيابة العامة للنيابة العسكرية حسب خبر نزل في الأهرام النهارده وكان فيه توضيح بإن النيابة العامة لم تدين مبارك في تهم التربح لعدم وجود مستندات من مقدمي البلاغات تثبت التهم دي ، وده ممكن يكون تمهيد لتبرئة مبارك من خلال اللعب على ثقة الشعب في الجيش ، وطالما واثق في الجيش يبقى واثق في قراراته ، وطالما واثق في قراراته يبقى لو مبارك لم يدان في التهم المنسوبه ليه هيبقى الموضوع انتهى..!


مجرد توقع "إرتجالي" لسيناريو قادم ..

في حالة ان طنطاوي وبعض قادة الجيش وأعضاء المجلس العسكري متواطئين أو محابين للنظام السابق مع وجود قيادات تانيه بالجيش والمجلس العسكري شرفاء لكنهم عاجزين عن محاربة القيادات العليا الفاسدة لخوفهم على مصر من انها تنهار في حالة كشف خيانة او تواطؤ من قيادات عليا في صفوفهم ، وخوفهم ده بسبب:
- الخلل الرهيب اللي ممكن يحصل في المؤسسة العسكرية المتوليه لشئون مصر حالياً واللي ممكن يتسبب كمان في أخطار خارجية بسبب الضعف اللي ممكن يصيبها.
- أو لخوف القاده الشرفاء دول من انه يتم تكذيبهم أو اتهامهم بالخيانة أو بإثارة الفتنة أو الوقيعة بين الجيش والشعب والصعود على أكتاف قادته المخلصين.
- أو لخوف القاده الشرفاء انه يتم تصفيتهم جسدياً وتضيع معاهم الحقيقة اللي لو انهم صبروا شوية ممكن كشفها وتغيير الحال ولو بعد حين ، فهم منتظرين اللحظة الحاسمة اللي يكشفوا فيها الحقيقة.

وساعتها في احتمالين للتعامل مع هذا التوقع ..
الأول يرجع للشعب: 
- إما أن الشعب يستسلم للقدر ويستنى الفرج من الله انه يمنحه رئيس جمهورية يكون داهية ويكون قادر على محاسبة كل عناصر الجيش وقياداته الفاسدة دول بصفتهم مواطنين ليسوا فوق القانون ، حتى إذا لزم يتم تجريدهم من رتبهم العسكرية ومحاسبتهم.
- وإما إن الشعب يدخل في مصادمات أو ثورة تانية على القيادات الفاسده بالجيش وعلى رأسهم طنطاوي لتطهير البلد منهم وده هيكون صعب ، لأن الجيش أصبح في نظر أغلبية الشعب هو الحامي للثورة وللشعب ، والشعب ملوش غير السمع والطاعة وإلا يبقى ناكر للجميل وخائن للعهد "الجيش والشعب إيد واحدة" ، بخلاف احتمالية أن البلد تتحول لحمامات دم زي اللي حصل في ليبيا وسوريا نتيجة الانقسامات اللي هتحصل بين صفوف الجيش ما بين مناصر لطنطاوي ومناهض ليه.
الثاني يرجع للجيش: وده بأنه يقوم قائد أو مجموعة من قيادات الجيش والمجلس العسكري الشرفاء بالتعاون فيما بينهم وبين بعض المدنيين الشرفاء ويتعاهدوا بوضع خطة لجمع كل المعلومات اللازمة لتطهير المجلس العسكري وكل مؤسسات الدولة بإنقلاب عسكري مدني على العناصر والقيادات الفاسدة بالجيش والمجلس العسكري والحكومة المصرية وفضح كل شيئ أياً كانت التابعات والسيطرة على حكم البلاد وفضح الفاسدين على الملأ ومحاكمتهم علنياً وتحمل الضغوط الخارجية والداخلية والتابعات العصيبة اللي هتواجههم في سبيل تطهير البلد.

عقيدة راسخة عندي :
بالرغم من إن حالة مصر حالياً في أصعب حالاتها أكتر من أي وقت فات على مر تاريخها وكل يوم المسائل بتتعقد أكثر من اللي قبله ، لكن انا متأكد إن مصر مستحيل ، مستحيل هتموت .. أبداً ، وأصبح وارد جداً إن ثورة تانية تحصل بمجرد ما الرؤية تتضح وتتكشف للشعب ، بالرغم من التشتيت المتعمد اللي بيمارس على المصريين من الإعلام والصحافة والمنتفعين والفاسدين اللي من مصلحتهم إن البلد تفضل خربانه ، فالنخبة المثقفة من الشعب المصري بيحاولوا يوزنوا الأمور والأفعال على قد ما يقدروا ، ومهما كان المخططات اللي بتمارس على المصريين سواء من الداخل أو الخارج ، فأكيد هيكون فيه ثغرات هتفضح المخططات دي ، وساعتها بقى الشعب هو اللي هيكسب المعركة في النهاية أكيد.
لكن كلمة السر كامنه في الإجابة على سؤال واحد وهو اللي هيكون الرهان عليه الفترة اللي جاية وهو:
من يقود هذا الشعب ؟


وبغض النظر بقى عن التحليلات والتوقعات والكلام ده كله .. فكل المصريين وكل العالم بيتابعوا بكل حواسهم اللي هيحصل في مصر في المستقبل القريب والبعيد ، وإن كانت لغاية دلوقتي البشائر لا تبشر بالخير !

ربنا يسامحني ويغفرلي إن كنت ظلمت أو أسأت الظن في غيري عن جهل



التسميات:


الاثنين، يونيو 20، 2011

 

خلاصة القول (10)



- الشعب المصري حالياً بيتعمل له غسيل مخ تدريجياً خلال الإعلام والصحافة وزرع المشاعر السلبية  في نفسه ، زي اللامبالاه وانعدام الأمل والإحباط والعجز عن الإصلاح ، عشان يرجع زي ما كان أيام مبارك ، ويمكن أوسخ  كمان.

- الحكومة الناجحة لازم تنزل للناس في الشارع لحد عندهم عشان تتواصل معاهم وتعرف مشاكلهم وهمومهم ، مش تستنى الناس هم اللي ييجوا لحد عندها عشان يشتكوا.

- إعتماد مؤسسات الدولة على التواصل مع الناس من خلال الفيس بوك بأسلوب الإرسال وعدم الإستقبال دليل على فشل مؤسسات الدولة في التواصل مع الناس.

- معنى إن المجلس العسكري يختار وزير داخلية عاجز زي منصور العيسوي ويصر عليه شيئ ملوش أي تفسير إلا إن الجيش سعيد بتوليه لدور الشرطة.

- بلد بلا أمن = بلد بلا تنمية = بلد في طريقه للإنهيار

- الفترة اللي جاية أكيد هتشهد صراع شرس بين الفساد والفاسدين وبين الإصلاح والمصلحين.

- حسني مبارك عامل زي الدبور لما بيقرص قرصته ويسيب زبانه يسمم المكان اللي مغروس فيه ، حتى لو الدبور انضرب بالجزمه أو اترش عليه مبيد حشري.

- إذا قامت ثورة تانيه أكيد هتكون ضد المجلس العسكري وفي مواجهة الجيش مش ضد أي حد تاني.

- أغلبية الشعب بقت مضطرة انها تمسك في الجيش زي العيل اللي ماسك في أمه ، خصوصاً بعد ما الشعب حس ان البلد ملهاش قيادة والساحة الرئاسية بقت فاضيه والبلد سايبه ملهاش ظابط ولا رابط ولا كبير، فاتبع مبدأ اللي ملوش كبير يشتريله كبير.

- إستمرار محاكمة الجيش للموطنين المدنيين هو استمرار لسياسة مبارك ومنهج أمن الدولة لكن بصورة غير مباشرة.

- مصر محتاجة قائد أو قيادات أصحاب مواقف ، مش واحد يمشي وراء الأحداث وهي اللي تحدد إجراءاته وردود أفعاله ، لأن المفروض هو اللي يصنع الحدث مش الحدث اللي يصنعه !

- العقيدة اللي لا يمكن هتنازل عنها ، إن الرئيس القادم لمصر لازم يكون محمد أنور السادات ، بس موديل 2011.

التسميات: ,


الأحد، مايو 29، 2011

 

عندما تتحول الثورة إلى "سبوبه"



* سبوبه رقم 1 : مطبوعات ومنشورات :-
طباعة البوسترات والتيشرتات اللي عليها علم مصر وثورة 25 يناير ، والاستيكر الشهير اللي مغرق مصر بتاع 25 | ي ن ا ي ر اللي على شكل نمر العربيات اللي بيتلزق على العربيات في كل حته ، والبادجات والكروت اللي عليها صور الشهداء وجملة "الورد اللي فتح في الجناين" مع صورة الراجل اللي بيدي تعظيم سلام للشهداء.

* سبوبه رقم 2 : الأغاني الوطنية :-
أغاني بقت تتعمل على الثورة ، واللي كانوا بيغنوا على الناس وبيعملوا أغاني للريس وبطولاته ، هم نفسهم اللي بقوا بيغنوا للناس ولثورتهم وبيصورا كليبات في التحرير وحوارات من دي ، وطبعاً في مطربين ومطربات مش مصريين داسو في الحوارات دي ..!

* سبوبه رقم 3 : شركات الدعاية والإعلان :-
وطبعاً طالما في أغاني ، يبقى لازم يكون في إعلانات إتصل على 0900 وحمل أحدث نغمات ورنات ، بس المره دي خط أغاني الثورة !
ده غير إن 90% من الإعلانات عن أي منتج ، لازم يبقى فيه حاجة من ريحة الثورة !

* سبوبه 4 : شبكات المحمول :-
شركات المحمول الثلاثة بقوا بيلعبوا على نغمة "بلدنا بتتكلم" و "المصريين يقدروا" و "كلنا هنكمل المشوار" ، "كلنا مع بعض دايماً" وغيرها من الشعارات المستوحاه من شعارات الثورة وطبعاً أعلام مصر اللي بقت في كل إعلاناتهم عمال على بطال.

* سبوبه رقم 5 : الباعة الجائلين والأرزقيه :-
خلاص ، أصبح في إرتباط شرطي بين ميدان التحرير وبياعين الشاي وعربيات العرقسوس والترمس والكسكسي والداندورما وغيرها ، وطبعاً والجماعه السريحه بتوع طاقية وزعبوط علم مصر ، ده غير الجماعة اللي بيرسموا علم مصر على وشوش المتظاهرين.


* سبوبه رقم 6 : الحفلاتيه و الديجيهاتيه :-
الجماعة اللي بيحيوا الأفراح والـ DJ وبيجيبوا سماعات ومسارح ومكروفونات لزوم الهتاف والذي منه اصبحت المليونيات والاعتصامات موسم بالنسبة ليهم.


في مصر وبس ، فن إزاي انك تحول أي شيئ أو أي حدث أو حتى كارثة لـ "سبوبه"
يا ترى ده بسبب عبقرية الشعب المصري ، وللا بسبب حاجة تانية ؟!!

ولسه .. ولسه ياما نشوف

التسميات:


 

مدونات صديقة :

 مدونة اخويا (آخر الحارة) - كلام نسوان -

 

 

 

 

 

 

الاسم:
الموقع: Cairo, Egypt

 

موقع هشام نصار

الأرشيفات

     أغسطس 2007        ديسمبر 2007        يناير 2008        فبراير 2008        أبريل 2008        مايو 2008        سبتمبر 2008        أكتوبر 2008        نوفمبر 2008        ديسمبر 2008        يناير 2009        فبراير 2009        مارس 2009        أبريل 2009        مايو 2009        يونيو 2009        يوليو 2009        أغسطس 2009        سبتمبر 2009        أكتوبر 2009        نوفمبر 2009        ديسمبر 2009        يناير 2010        فبراير 2010        مارس 2010        أبريل 2010        مايو 2010        يونيو 2010        يوليو 2010        أغسطس 2010        سبتمبر 2010        أكتوبر 2010        نوفمبر 2010        ديسمبر 2010        فبراير 2011        مارس 2011        أبريل 2011        مايو 2011        يونيو 2011        يوليو 2011        سبتمبر 2011        أكتوبر 2011        نوفمبر 2011        ديسمبر 2011  

 

الاشتراك في الرسائل [Atom]

روابط دعائية

 

جميع الحقوق محفوظة - هشام مصطفى